الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٩٠ - أولاً نصّ آبائه عليه عليهم السلام
أوكد من دلائل الأخبار لبعدها عن التأويل والاحتمال [١].
وفيما يلي نذكر أهم النصوص الدالّة على إمامته ٧ سواء التي وردت عن آبائه المعصومين : أو عن أبيه ٧ خاصة.
أولاً : نصّ آبائه عليه :
تواترت النصوص على الإمام الباقر ٧ عن جدّه المصطفى ٩ وآبائه المعصومين : ، قال ابن شهرآشوب : ومما يدلّ على إمامته تواتر الإمامية بالنصوص عليه من أبيه وجدّه ٨ ، وكذلك الأخبار الواردة من النبي ٩ على الأئمّة الاثني عشر إماماً إماماً ، ومن قال بذلك قطع على إمامته.
ومنها اعتبار طريق العصمة ، وغير ذلك [٢].
وقال الشيخ الطبرسي : وأما طريقة التواتر ، فمثل ما ذكرناه فيما تقدّم ، فإن الشيعة قد تواترت خلفاً عن سلف إلى أن اتّصل نقلهم بالباقر ٧ أنّه نصّ على الصادق ٧ ، كما تواترت على أنّ أمير المؤمنين نصّ على الحسن ، ونصّ الحسن على الحسين : ، وكذلك كلّ إمام على الإمام الذي يليه ، ثم هكذا إلى أن ينتهي إلى صاحب الزمان ٧ [٣].
وأمّا النصوص على إمامة الباقر ٧ المروية عن النبي ٩ وآبائه المعصومين في جملة الاثني عشر : فكثيرة ، منها :
١ ـ خبر اللوح الذي هبط به جبرئيل على رسول اللّه ٩ من الجنّة ، فأعطاه فاطمة ٣ ، وفيه أسماء الأئمّة من بعده ، وكان فيه : محمد بن علي الإمام
[١] إعلام الورى بأعلام الهدى ١ : ٥٠٠. [٢] مناقب آل أبي طالب ٣ : ٣١٥. [٣] إعلام الورى بأعلام الهدى ١ : ٥١٢.